يانيك لاتيون
مدير العمليات والطيار
سيرة ذاتية موجزة لـ يانيك لاتيون
أنا أصلاً من كانتون فاليه، وأمارس رياضة الطيران الشراعي منذ عام 2014، وقد حولت شغفي إلى مهنة في عام 2023، بعد أن عملت سابقًا كمهندس ومدير مشاريع. إن سلامة ورضا ضيوفنا يمثلان أولويتي القصوى. أما في أوقات فراغي، فأستمتع بقضاء الوقت مع عائلتي في الجبال.

كل ما تريد معرفته عن السلامة في رياضة الطيران الشراعي
ما هي الإجراءات الأمنية المتبعة خصيصًا في رياضة براجليدينج إنترلاكن؟
في شركة براجليدينج إنترلاكن، لا نعمل إلا مع طيارين ذوي خبرة وحاملين لتراخيص سارية. وتخضع معداتنا للصيانة والفحص بانتظام لضمان استيفائها للمتطلبات في جميع الأوقات.
يُعد الطقس أحد العوامل المهمة للغاية. يتم مراقبة الأحوال الجوية باستمرار، كما يتم إعادة تقييمها عدة مرات في اليوم إذا لزم الأمر. إذا لم تكن الظروف ملائمة، فلن يتم الإقلاع أو سيتم تأجيل الرحلة. ونحن نتخذ هذا القرار عن وعي حرصًا على السلامة.
بالإضافة إلى ذلك، نعمل وفقًا لإرشادات أمنية واضحة وقوائم مراجعة موثقة وعمليات اتخاذ قرار محددة. وتشمل هذه الإجراءات أيضًا برامج التدريب الداخلي. وبذلك نضمن ألا تُترك الإجراءات للصدفة، بل يتم تنفيذها بشكل احترافي ومتسق.
كيف تضمنون بشكل ملموس أن تتم رحلة الطيران الترادفي بأمان؟
لا تتحقق السلامة من خلال عامل واحد فحسب، بل من خلال عدة خطوات متكاملة. أولاً، لا بد من وجود طيارين مدربين تدريباً جيداً وحاصلين على التراخيص اللازمة. ويضاف إلى ذلك معدات تم فحصها وإجراءات واضحة قبل الرحلة وأثناءها وبعدها.
قبل كل إقلاع، نتحقق من المعدات وظروف الرياح والطقس. ولا يتم إجراء رحلة الطيران الترادفي إلا إذا كانت الظروف آمنة. كما أن كل طيار يطير مزودًا بمظلة إنقاذ. كما يتم الإقلاع والهبوط وفقًا لإجراءات محددة، حتى يعرف الضيف بالضبط ما يجب عليه فعله.
من المهم بالنسبة لنا ألا تقتصر السلامة على النظرية فحسب. بل يجب أن تُطبق بشكل فعلي في كل رحلة جوية، بدءًا من الفحص الأول وحتى الهبوط.
هل الطيران الشراعي أكثر أمانًا من القفز بالمظلات؟
يُعد الطيران المظلي والقفز بالمظلات نشاطين مختلفين. ويُعتبر كلاهما آمنين للغاية عند ممارستهما بشكل صحيح من خلال مزودي خدمات محترفين. لكن طريقة ممارستهما ليست واحدة.
في رياضة الطيران المظلي الترادفي، ينطلق المرء عادةً من منحدر. ولا يحدث سقوط حر، كما أن السرعة أقل بكثير مما هي عليه في القفز بالمظلة. أما في القفز بالمظلة، فيقفز المرء من طائرة ويختبر أولاً سقوطاً حراً بسرعة عالية جداً قبل أن تنفتح المظلة.
تتشابه أهم عوامل السلامة في كلا النشاطين: خبرة الطيارين أو المدربين، وحالة المعدات، والظروف الجوية الملائمة، ومعايير واضحة لوقف النشاط. وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بأي النشاطين أكثر أمانًا بشكل عام، بل بما إذا كان يتم ممارستهما بشكل احترافي ومسؤول وفي ظل الظروف المناسبة.
كم مرة تقع حوادث أثناء الطيران الشراعي؟
نادرًا ما تقع حوادث أثناء ممارسة رياضة الطيران المظلي الترادفي تحت إشراف محترفين. ولا يمكن استبعاد المخاطر تمامًا في أي رياضة خارجية أو رياضة طيران. والأمر الحاسم هو مدى جدية الجهة المنظمة في التعامل مع عوامل الخطر المعروفة.
ومن بين أهم العوامل: الطقس، والرياح، وظروف مواقع الإقلاع والهبوط، فضلاً عن القرارات البشرية. لذلك، تعمل الشركات الجادة وفقًا لقواعد واضحة تحدد ما إذا كان من الممكن الإقلاع أم لا. وهذا يعني: إذا لم تكن الظروف ملائمة بما يكفي، فلن يتم الإقلاع. وحتى لو كان الضيف متحمسًا جدًّا للرحلة، فإن إلغاءها يكون أحيانًا القرار الأكثر أمانًا واحترافية.
ما مدى خطورة الطيران الترادفي الاحترافي؟
في الرحلات الترادفية التي يديرها محترفون، يكون الخطر ضئيلًا للغاية. ويرجع ذلك إلى تضافر عدة عوامل أمان: طيارون مرخصون، وخبرة واسعة، ومعدات تم فحصها، وإجراءات واضحة، وحدود صارمة فيما يتعلق بالأحوال الجوية.
تُجرى رحلات الطيران الترادفي بانتظام في سويسرا، وهي تمثل بالنسبة للعديد من الزوار أول تجربة لهم مع الطيران بالمظلة الشراعية. ولهذا السبب بالتحديد، فإن الإجراءات تتسم بتنظيم دقيق. يدرك مقدم الخدمة المحترف أن العديد من الزوار يشعرون بالتوتر، لذا يخصص الوقت الكافي ليشعروا بالأمان والاستعداد الجيد.
كيف يتم التحقق قبل الإقلاع من إمكانية إجراء الرحلة الجوية بأمان؟
يتم إجراء عدة فحوصات أمنية قبل كل انطلاق. أولاً، يتم تقييم أحوال الطقس والرياح. بعد ذلك، يتم فحص المعدات، أي المظلة وحزام الأمان والخوذة والوصلات وغيرها من الأجزاء ذات الصلة بالسلامة.
بالإضافة إلى ذلك، يتلقى الضيف إرشادات واضحة. حيث يتم شرح كيفية الإقلاع، والأمور المهمة أثناء الرحلة، وكيفية الهبوط. ولا يحتاج الضيف إلى أي خبرة مسبقة، ولكن عليه اتباع تعليمات الطيار بدقة.
ما مدى خطورة الطيران الترادفي؟
في حالة رحلة الطيران الترادفي التي يديرها محترفون، تكون المخاطر ضئيلة للغاية. قبل كل إقلاع، يتم فحص المعدات والظروف الجوية وظروف الرياح بدقة. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى كل ضيف إرشادات واضحة لضمان الاستعداد الجيد للإقلاع والطيران والهبوط.
يتم الطيران حصريًّا بواسطة طيارين ذوي خبرة ومعتمدين. وبفضل ذلك، أصبحت الإجراءات متناسقة، ويتم إجراء أهم فحوصات السلامة بشكل دقيق قبل كل رحلة.
يفكر الكثير من الناس طويلاً قبل أن يحجزوا رحلة طيران ثنائي. ما مدى خطورة الطيران المظلي في سويسرا حقًّا؟
الطيران الشراعي هو رياضة طيران، ولذلك فإنه ينطوي بطبيعة الحال على بعض المخاطر. لكن المهم هو الظروف التي يتم فيها الطيران. فإذا تم إجراء رحلة طيران ثنائية برفقة طيار مرخص، وبمعدات معتمدة، وفي ظل ظروف جوية مناسبة، فإن الطيران الشراعي يُعتبر رياضة آمنة جدًّا في سويسرا.
لا يبدأ مقدمو الخدمات المحترفون الرحلة بمجرد حجز تذكرة طيران. فقبل كل رحلة، يتم فحص الأحوال الجوية والرياح وموقع الإقلاع وموقع الهبوط والمعدات بعناية. وإذا لم تكن الظروف ملائمة، يتم تأجيل الرحلة أو إلغاؤها. وهذه القرارات بالذات تشكل جزءًا أساسيًا من السلامة.
الشهادات
-
طيار SHV
-
SHV ثنائي المقعد 1
-
SHV ثنائي المقاعد 3
-
مدرب القفز المزدوج في Swiss Skydive
نبذة عن الموظف
أنا أصلاً من كانتون فاليه، وأمارس رياضة الطيران الشراعي منذ عام 2014، وقد حولت شغفي إلى مهنة في عام 2023، بعد أن عملت سابقًا كمهندس ومدير مشاريع. إن سلامة ورضا ضيوفنا يمثلان أولويتي القصوى. أما في أوقات فراغي، فأستمتع بقضاء الوقت مع عائلتي في الجبال.
في مقطع الفيديو هذا على يوتيوب، أشرح مفهوم السلامة الذي تتبعه شركة براجليدينج إنترلاكن وأجيب على الأسئلة المتعلقة بالسلامة أثناء ممارسة رياضة الطيران الشراعي.